المطرب أيمن عواد… إحياء التراث الغنائي بروح عصرية تحافظ على الأصالة
يخوض المطرب أيمن عواد تجربة فنية مميزة تهدف إلى إحياء الأغاني التراثية وإعادة تقديمها بشكل عصري، مع الحفاظ الكامل على روحها الأصلية وقيمها الفنية والإنسانية الراقية. ويسعى عواد من خلال مشروعه الغنائي إلى خلق جسر فني يربط بين الماضي والحاضر، جامعًا بين أصالة الكلمة واللحن، وحداثة التوزيع والرؤية الموسيقية.
ويؤمن أيمن عواد بأن الأغنية التراثية تمثل جزءًا مهمًا من الهوية الثقافية العربية، لما تحمله من معانٍ سامية وكلمات محترمة تعبّر عن مشاعر إنسانية صادقة، مؤكدًا أن تطوير هذا التراث لا يعني تشويهه، بل تقديمه للأجيال الجديدة بأسلوب معاصر يحترم الذوق العام ويحافظ على القيمة الفنية.
ويعمل عواد على دمج الموسيقى الحديثة مع الألحان الكلاسيكية، مع الالتزام بجوهر الأغنية من حيث المعنى والمضمون، في محاولة لإعادة الاعتبار للأغنية الهادفة التي تجمع بين الطرب الأصيل والإحساس الصادق.
ويأتي هذا التوجه الفني في وقت يشهد فيه المشهد الغنائي حاجة متزايدة إلى أعمال تحترم المستمع وتعيد للأغنية مكانتها، وهو ما يضع أيمن عواد كأحد الأصوات الساعية إلى الحفاظ على التراث الغنائي وتقديمه بثوب جديد يواكب العصر دون التفريط في الأصالة

إرسال تعليق