كريم احمد سليمان دعوة لإعادة النظر في ثقافة القايمة والذهب عند التقدّم للزواج


  كريم احمد سليمان دعوة لإعادة النظر في ثقافة القايمة والذهب عند التقدّم للزواج في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، يرى كثيرون أن الزواج لم يعد مجرد ارتباط إنساني، بل أصبح محاطًا بعقبات مادية متزايدة، من بينها القايمة ومتطلبات الذهب، وهو ما يضع أعباء إضافية على الشباب المقبل على الزواج. ويشير بعض المتابعين للشأن الاجتماعي إلى دور أب العروس في هذه المرحلة، حيث يُنظر إليه كطرف أساسي في تيسير الأمور إذا ما تقدم لابنته عريس صاحب خُلق واحترام وقدرة على تحمّل المسؤولية، دون مقارنة متكررة بما حصلت عليه “بنت العم” أو “بنت الخال”. ويرى هؤلاء أن الوقوف بجانب العريس لا يعني التفريط في حق الابنة، بل هو دعم لاستقرار أسرة جديدة تقوم على التفاهم والمودة، خاصة في ظل اختلاف الظروف من شخص لآخر، واختلاف الأزمنة والإمكانات. كما يؤكد الرأي العام أن القايمة والذهب وسائل لضمان الحقوق، وليست غاية في حد ذاتها، وأن المبالغة فيها قد تؤدي إلى تعقيد الزواج بدلًا من حمايته، وهو ما يستدعي إعادة التفكير في هذه العادات بما يتناسب مع الواقع الحالي. وفي النهاية، تبقى الحكمة والتوازن هما الأساس، فبناء بيت مستقر يبدأ بالتفاهم والثقة، لا بالمقارنات أو المغالاة، وهو ما يتطلع إليه الكثيرون في مجتمع يسعى للحفاظ على قيمه مع مواكبة التغيرات.مفيش شاب في سنّ الزواج دلوقتي عنده شقة وعربية إلا قِلّة… أولاد الناس الأغنياء. الشاب العادي دلوقتي مطحون في أكل عيشه، يدوب لو عرف يتجوز. وهيتجوز يا إمّا في شقة إيجار، يا إمّا شقة متواضعة في بيت أهله. كونه اتقدّم لبنتك من الباب ده معناه إنه إنسان محترم، وعاوز يعيش حياة طبيعية بالحلال، مش عايش يضيع عمره في معاكسات ولا علاقات غلط مع بنات الناس. لو بتفهم… ساعده على قد ما تقدر، وطالما شاب حاسس بالمسؤولية، وينفع يُعتمد عليه، وبيخاف من ربنا، يبقى توكّل على الله وما تدوّرش على حاجة تانية. أنقذوا بناتكم… وأنقذوا شبابكم. وبلاش تضيعوهم بإيديكم. الشباب بيضيع، وإحنا واقفين نتفرّج… لا حاسين بيهم، ولا باللي بيحصل لهم

Post a Comment

أحدث أقدم